الإمام أحمد بن حنبل
161
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
24133 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، عَنْ مُنْذِرٍ ، عَنْ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ امْرَأَتِهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، تَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فِي الْأَرْضِ أَنْزَلَ اللَّهُ بِأَهْلِ الْأَرْضِ بَأْسَهُ " قَالَتْ : وَفِيهِمْ أَهْلُ طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، ثُمَّ يَصِيرُونَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى " « 1 » .
--> ابن عبيد اللَّه القرشي ، مختلف فيه حسن الحديث ، وقد انتقى له مسلم هذا الحديث ، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين . وأخرجه الحميدي ( 265 ) ، والنسائي في " المجتبى " 57 / 4 ، وفي " الكبرى " ( 2074 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 507 / 1 - 508 من طريق سفيان ابن عيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق في " مصنفه " ( 20095 ) ، وإسحاق بن راهويه ( 1017 ) ، ومسلم ( 2662 ) ، وأبو داود ( 4713 ) ، وابن حبان ( 6173 ) ، واللالكائي في " شرح أصول اعتقاد أهل السنة " ( 1072 ) ، والبيهقي في " معرفة الآثار " ( 7414 ) ، والخطيب في " تاريخه " 110 / 11 - 111 من طرق عن طلحة ابن يحيى ، به . وأخرجه الطيالسي ( 1574 ) من طريق يحيى بن إسحاق ، وابن راهويه ( 1016 ) ، ومسلم ( 2662 ) ، وابن حبان ( 138 ) من طريق فضيل بن عمرو ، كلاهما عن عائشة بنت طلحة ، به . وليس في رواية فضيل قوله : " في أصلاب آبائهم " . وسيأتي برقم ( 25742 ) . قال السندي : قوله : " أو غير ذلك . . . " إلخ ، أي : لا يحسن الجزم في حق ، أحد ، ولو صغيراً . ( 1 ) إسناده ضعيف لإبهام المرأة التي روى عنها الحسن بن محمد ، وهو ابن علي المعروف أبوه بابن الحنفية ، ولاضطرابه . فرواه سفيان بن عُيينة - كما في هذه الرواية - عن جامع بن أبي راشد ،